قصة نجاح

اليوم بنتكلم عن قصة نجاح طالب في كلية التربية سالم الفريج في فتح مشروعه الخاص وعن الصعوبات التي واجهته في بداية مشروعه وهي صعوبة احوال الطقس في الكويت ومنها الحر والرطوبة لانه بداية مشروعه لم يكن لديه فوتو ترك لانه في ذلك الوقت لم يكن مرخص ومسموح فبدا مشروعه على طاولة فقط وكرسي الى ان تطورت الامور واستطاع الحصول على ترخيص والسماح للمشروعات الصغيرة بمزاولة عمله واصبحت الصعوبات تتضائل واستقر في عمله وحصل على الراحة في مزاولة عمله وبدأوا الناس بتقبلون فكرة المشروعات الصغيرة الوطنية وتشجيعهم لقد استمتعت جدا في هذه المقابلة وكان سالم شخص متعاون جدا وساعدني على تأدية عملي واخذ اللقطات التي اريدها والهمني في ان افكر في مشروع خاص وان لدي المقدرة في التفكير والتنفيذ ومواجهة الصعوبات حتى انجح واصل الى الذي اريده واستخدمت في هذا الفيديو البي رول والاي رول والفايف شوت وجميع ماهو مطلوب من ادوات الواجب واضفت صوت موسيقى وعنوان وحررت الفيديو بشكل كامل وركزت على شدة وضوح الصوت وغيرنا المكان الى زاوية ابعد حتى يكون اوضع وبعيد عن صوت الماكينة واستخدمت برنامج اي موفي بالتحرير

الام الحديدية

اخترت هذا الفيديو لانه اثر فيني وكان ويحمل قيمة جميلة جدا وهي الامومة وتشجيعها الدائم لابنائها ورعايتهم في جميع الظروف التي تحيط بهم ومساعدتهم على تحمل اعباء الحياة واختيار دائما الافضل والانسب لهم على حساب راحتها ولقد كانت متواجدة بالفيديووقصةا لفيديو تحكي عن طفل اسمه shots 5

قصة الفيديو تحكي عن طفل ولد بشق في العمود الفقري فساعدته والدته بتشجيعه وتعليمه بالاعتماد على نفس وزرعت به الثقة بانه قادر على كل شي وانه لايختلف عن الاطفال الاخرين وايضا ساعدته في تنمية مهارته الذي يحبها عزف البيانو وسجلته في معهد تعليم العزف و حصل على شهادة تقدير من المعهد ونصل بالنهاية الى ان الام تعطي كل مالديها وكل ماتملك في سبيل راحة ابنائها

اعجبني هذا الفيديو لانه يحكي عن تحقيق الطموح والامنيات في جميع الظروف وانه دائما توجد خطط بديلة للنجاح وتنفيذ الخطط والمشاريع وان النجاح غير مقصر فقد على الاشخاص السليمين المعافين من جميع الامراض
قصة الفيديو يحكي عن فتاة اسمها حنان صانعة حلوى لاتسمع ولاتتكلم ولديها محل حلويات خاص بها وتتعامل مع زبائنها عن طريقة لغة الاشارة والكتابة وتستقبل الطلبات ايضا عبر صفحتها بالفيس بوك وواجهات العديد من الصعوبات مع الناس لدرجة انها فكرت في اغلاق المحل وكانت مرحلة صعبة في حياتها وشاركتها صديقتها في ادارة المحل وهي ايضا لاتسمع ولاتتكلم وتخطت الصعوبات وواجهت التنمر اللذي تعرضت له بالنجاح والاجتهاد وكان التصوير واضح ومليئ بالحياة لايشعر المشهد بالملل وكان التصوير من جميع الاتجاهات والزوايا

بنك الكهرمان للهدايا والكماليات الفضية

فكرة الموضوع اللي اخترناه انا و زميلتي عهود كانت بالصدفة غير مرتب لها بحيث كان اتفاقنا التركيزعلى التراث فقط في السوق في الافنيوز وبالصدفة دخلنا محل بنك الكهرمان نلقي نظرة واستقبلنا الموظف احمد عبدالعال بكل رحابة صدر وشرحنا له المشروع التصوير ووافق من غير ظهور الوجه واعطانا معلومات كثيرة عن التحف المتوفرة لديه وقصصهم مما اثار اعجابنا وشدنا للموضوع وكونا فكرة عنه وقررنا نسوي الموضوع وكانت تتناول الموضوعات عن التحف الاثرية وكيف تم استخدامها ومما مصنوعة وبكم يقدر ثمنها وكان الفيل هو الحيوان المسيطر على الصناعات وتعرفت على معلومات لما اكن اعلم بها حيث كان ايضا للتاريخ يد في الموضوع واستغربت انه الحشرات تكون نادرة وحسب ندرتها يزيد السعر وتستخدم في صناعة المسابيح والاحجار وعليها اقبال كبير من الناس وانه حجر الكهرمان اغلى من سعر الذهب ويوجد توجه كبير لوقتنا الحاضر في فكرة تحنيط الحيوانات والاستفادة منها بعدة طرق وبنهاية رحتنا اكتسبنا الكثير من المعلومات التي لم نعرف بها من قبل وتدونت في ذاكرتنا وكان الموظف متعاون جدا وودود وغادرنا ونحن ممتنين له ولكمية المعلومات التي افادنا بها وبعد ذلك عملنا التعديلات على الصور في برنامج ال light room وارفقنا معلوماتنا في النهاية

السوق